محمد حياة الأنصاري

199

المسانيد

أحاديث جابر بن عبد الله ( أنا مدينة العلم ) حدثني أبو بكر محمد بن علي الفقيه الإمام الشاشي الفقال ببخارى وأنا سألته ، حدثني النعمان بن الهارون البلدي ببلد من أصل كتابه ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا سفين الصوري ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عبد الرحمن بن عثمان التميمي ، قال : سمعت جابر بن عبد الله ، يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول " أنا مدينة العلم وعلي بابها " . أخرجه أبو عبد الله الحاكم في " المستدرك " ( 3 / 137 ) وقال العلامة الحفني في " الحاشية على " السراج المنير : فيه التنبيه على فضل علي كرم الله وجهه ، واستنباط الشرعية منه ، ويؤخذ منه أنه ينبغي للعالم أن يخبر الناس بفضل من عرف فضله ليأخذوا عنه العلم . وأما قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فليأت الباب " يعني عليا فقد ورد أن العلم جزئ عشرة أجزاء أعطى علي تسعة أجزاء والناس جزاء ولذا سئل معاوية فقال للسائل : سل عليا فإنه أعلم مني . وقال الحفني أيضا : فإنه مدينة العلم ولذا كانت الصحابة تحتاج إليه في فك المشكلات وقد قال عمر بن الخطاب : " لولا علي لهلك عمر ! وعنه أيضا ما رواه ابن سعد وغيره . وكان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس فيها أبو حسن " . وفي رواية أنس عند الخطيب قيل : يا رسول الله ! عمن نكتب العلم ؟ قال : " عن علي وسلمان "